مقابلة السفير محمد بن جاسم آل جهام مع صحيفة ¨¨ESTO حول أهمية استضافة دولة قطر لكأس العالم 2022

الصحراء؟ ، النفط؟ ، الحرب؟ ، الحرارة التي تصل إلى 40 درجة مئوية؟ ، ما هو أول ما يدخل إلى الذهن عند ذكر اسم قطر؟ الدولة الآسيوية الصغيرة هي أكثر من مجرد قوالب نمطية. اللطف والثقة هو الانطباع الأول الذي  قدمه لنا السفير محمد بن جاسم آل جهام الكواري ، سفير دولة قطر في المكسيك.

وقد تحدّث  باللغة الإسبانية بطلاقة على الرغم من  الوقت القصير في المكسيك "لقد وصلت قبل خمسة أشهر ، اللغة ليست مشكلة" ، أوضح  السفير في مقابلة لجريدة  ESTOفي مكان عمله الموجود في  منطقة هادئة من العاصمة المكسيكية "باسيو دي لا ريفورما".

كأس العالم 2022 ليست بعيدة ، وفازت قطر على أستراليا والولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية في استضافة كأس العالم  عام 2010 ، ومنذ ذلك الحين ، هذه الدولة   اتلي تقع على الحدود مع المملكة العربية السعودية ويحيط بها الخليج الفارسي ، بدأت الاستعداد لاستقبال العالم بأكمله.

قال السفير، "نحن نستعد  لكأس العالم بقوة ، لقد قمنا بالكثير في السنوات الخمس الماضية ، وخاصة في الاستادات والبنية التحتية للمترو والشوارع أيضا ، " محاطاص بمنماذج من ملاعب مونديال قطر 2022.

قبل أقل من أربع سنوات  على انطلاق المونديال "أعتقد أننا جاهزون بنسبة 75 أو 80 بالمائة ، ، حيث سيتم  تدشين قريباً ملعب من الملاعب "الوكرة"، قال السفير.

ولم يتردّد السفير بل ظهار أهمية المونديال : "جميع الملاعب مرتبطة بالثقافة القطرية ، على سبيل المثال ، استاد الثمامة لديه تصميم العربية ، وهناك ملعب آخر (الوكرة)  وهو الاستاد الذي تم وضع العشب فيه بوقت قياسي(تم الانتهاء منه في 9 ساعات و 15 دقيقة).

وأعرب السفير عن أمله في أن "يتمكن جميع المكسيكيين وشعوب العالم الذين يأتون إلى قطر  من التعرف على الثقافة العربية والقطرية ، وعن مطبخنا وشواطئنا  والجو المميز".

الضيافة

 وقد رأينا من خلال استقبال  السفير ، الدفء الذي يتميز به  القطريون: "أنا متحمس جدًا لكأس العالم  2022، و أن يتعرف الناس على  ثقافتنا ، قطر  تتميز بالضيافة في استقبال زوارها ، نريد أن يتعرف الجميع على دفء الضيافة القطرية".

السفير، كان سابقًا جزءًا من الاتحاد القطري لألعاب القوى ، وقد تحدّث عن أهمية كأس العالم و كرة القدم  ،  وقدرة الرياضة على كسر الحدود وتوحيد الثقافات: "  وكأس العالم سيشكل فرصة لكي يتعرف العالم على الوجه الثقافي لدولة قطر  "للرياضة قوة أكثر لتوحيد الناس أكثر من السياسة" .